الخميس، 29 مارس، 2012


التغريب....................................القاصه سهاله باشيخان

الحقيبه معده ووالدته تجاهه توصيه بنفسه ولتلطيف جو الفراق وتشجيعه على السفر ربتت على كتفه قائله لمياء ستنتظرك وساعمل لكم اكبرعرس احتضنها وهو يمسح عينيه من وهن السهر والتفكير والم الفراق قائلا بصوت اتى من قاع الامه تواصلى معها يا امى اننى احبها واختنق الصوت الشاب بالعبرات حمل حقيبته وخرج ليلقى اصدقاء طفولته وشبابه يملئون المدخل منهم من احتضنه ومنهم من القى النكات كعادتهم وفى ثوان اصبحت حوله دائره يحضنونه تزدحم بالدموع واحس بانه ينسلخ ويتبعثر حمل حقيبته حلق فى سماء ليهبط فى ارض جديده التقى ببعض ممن قد خاضو التجربه وبدء مشواره الجديد تمر الايام بطيئه والشهور تحرق كل يوم اشياء منه حتى لمياء تغلفت فى قلبه بسحب مبهمه عندما يتصل بها يحس برنين له وخز فى حناياه وليس دلك الدى يسحره كان يعود من العمل مرهقا ولا كنه لا يرتقى الى الهجوع والراحه فيفتح جهازه ويدردش الف لمياء بين يديه وبالوان شتى يمر الوقت وتمر قواه بين انامله بعدها بعدها يدخل فى غيبوبه اسماها النوم وفى اتصال من احدى اصدقاءه عرف ان لمياء تزوجت بمغترب عمانى فى السبعين من عمره لم يتالم لم يعد فيه مايجعله يتالم فقد اشياءه مابين وبين شى واحد واثق فيه ومنتظره المال اخر كل شهر وعاد فى اجازه للوطن ولقى اصدقائه لاكنه لم يحس بهم كيوم الوداع وقابلته لمياء صدفه لم يحس بها الا عابره سبيل شى واحد يحس به جهازه انه يبعثره وهو يحب ان يتبعثر وتتمزق اشلاء مشاعره ليستمر فى التغريب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق